منذ ان وقع الاحتلال الأجنبي في العراق عام 2003 والعراقيون من تهمهم مصلحة بلدهم متفقون بهدف واحد هو تخليص البلاد من شر الاحتلال ومنقسمون الى مشروعين احدهما التصدي للاحتلال بالمقاومة السلمية وبالمشروع السياسي كما هو واقع الحال الذي نعيشه بتشريع الدستور وبناء القوات المسلحة وأعداد حكومة وحدة وطنية وبالنهاية التفاوض مع المحتل لإنهاء وجوده وهذا ماتم فعلا . ان هذا المشروع واضح المعالم باليته وقادته ومنهجه رغم ما حصل فيه من ملابسات تمثلت بالتخندق الطائفي والمحاصصة وأفة الفساد الإداري ولكن بالتقييم العام يمكن الحكم على ايجابية هذا المشروع ولو بشكل نسبي للانجازات الكبيرة المتحققة فيه . اما المشروع الثاني الذي تمثل بمقاومة المحتل عسكريا وبقوة السلاح لإجباره على ترك البلاد فهذا المشروع تشوبه الظلامية واللبس وخلط الأوراق واصطبغ بصبغة الإرهاب والقتل والتهجير والدعوات الطائفية واستهدف الأبرياء من العراقيين قبل جنود الاحتلال وهذا ما توضحه لغة الأرقام والخسائر المعلنة على مدى فترة الاحتلال أين الخسائر في الأرواح العراقية ام في قوات الاحتلال ؟ قبل الموعد المحدد لانسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية في 30 حزيران حدثت أعمال إرهابية ابتدأت بالبطحاء ومدينة تازه ومراب الدرجات ، استهدفت رجال ونساء وأطفال أبرياء عزل من العراقيين بإعمال إرهابية وحشية لا تمت بصلة لوطنية او دين او خلق وعلى ذلك كان أولى بالمقاومة الحقة التي كنا نامل ان تتضح معالمها وأهدافها وأسماء قادتها ان تستنكر هذه الجرائم على اقل تقدير لتفصل أوراقها المتداخلة مع الإرهاب المنظم الذي استورد من الخارج ولتعلن عن نصاحة وطنيتها. أليست هي التي طالبت برحيل قوات الاحتلال ؟ وحاليا خروج المحتل من المدن نقطة البداية ام ان ذلك مجرد كلام للتسويغ ، اما الفعل فمرتبط بأجندة اقليمة ودولية لتخريب العراق وقتل أبناءه . لقد أصبح همس في الشارع أين المقاومة ولماذا لا تبارك هذه الخطوة الوطنية ؟ حتى البعض قال انها انحصرت في الفصائل المسلحة والتي دخلت في مشروع المصالحة الوطنية وأوجها الايجابية قوات الصحوة التي تأكدت باليقين ان مصلحة البلد تتمثل بالدخول في العملية السياسية بعد رأت أهداف الإرهاب الشريرة الباطنية وتزيفه بأنه يعمل لمصلحة العراق والعراقيين ظاهريا . لقد بانت الحقيقة بأم عينها بان هناك إطراف تعمل لمصلحة المحتل وتتاجر بالشعارات الوطنية وباسم المقاومة وتحرص على بقاءة في العراق بل تعمل معه في السر. كل التحية والتقدير للفصائل الوطنية التي تريد إخراج المحتل من وطننا العراقي العزيز وتحٌرم الدم العراقي تحريما مطلقا وتحرص على وحدة العراق أرضا وشعبا وتنبذ التخندق الطائفي البغيض والخزي والعار الشنيع لأعداء العراق الذين تحالفوا مع القاعدة فكانوا وجه أخر اشد شراسة من الاحتلال نفسه وأطلقوا على أنفسهم زيفا وبهتانا اسم المقاومة العراقية الشريفة التي هي براء منهم . راجي العوادي كاتب وباحث أكاديمي / دولة استراليا Raji_ali_1961@yahoo.co.uk
.
.
الاربعاء, 01 يوليو, 2009
أضف تعليقا
اضيف في 06 اغسطس, 2009 10:38 م , من قبل faiza50
من لبنان
من لبنان

اشلونك اخوي راجي
بين فتره واخرى ادخل جيرا ودائما اتذكر اخوي راجي واريد اشوف مواضيعك لكن متعندي وقت الله يعلم
وهاي اللي تسمي نفسها مقاومه عراقيه والله مايشبعها ويرويها الا الدم العراقي الطاهر
لاامريكان ولاغيرهم يهموها بس تريد الكرسي وبعدين من توصل تنقلب على الفاعده وكل الملتمين وياهه
بس ياخوي ماننسى هاي جارة السوء ايران همين مايهمها الا تدمير العراق
اضيف في 08 اغسطس, 2009 10:28 ص , من قبل rajialawady
من الولايات المتحدة
من الولايات المتحدة

اختي الفاضلة الغالية
كم انا سعيد اسمع اخبارك بعد انقطاع دام طويلا ولكن انت في حدقات العيون وفي سويداء القلب كاخت فاضلة مفضلة
اما بشان تعليقك القيم ماذا عسانا ان نقول الا انا لله وانا اليه راجعون على هذه المحنة التي يعيشها الشعب العراقي المظلوم
اخوك المخلص
راجيالعوادي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من لبنان
اشلونك اخوي راجي
بين فتره واخرى ادخل جيرا ودائما اتذكر اخوي راجي واريد اشوف مواضيعك لكن متعندي وقت الله يعلم
وهاي اللي تسمي نفسها مقاومه عراقيه والله مايشبعها ويرويها الا الدم العراقي الطاهر
لاامريكان ولاغيرهم يهموها بس تريد الكرسي وبعدين من توصل تنقلب على الفاعده وكل الملتمين وياهه
بس ياخوي ماننسى هاي جارة السوء ايران همين مايهمها الا تدمير العراق