راجي العوادي* بالأمس القريب جن جنون العالم من وباء أنفلونزا الطيور وجنون البقر وقامت منظمات وهيئات صحية ولم تقعد إزاء هذه المعضلة ، في نفس الوقت أعدمت الملاين من الطيور وحٌرم اقتصاديا تبادل اللحوم من أوربا مع بعضها ونتج عن ذلك خسائر مالية بمليارات الدولارات حتى ان بعض الدول تضررت وظهر العجز في ميزان مدفوعاتها التجارية ، ورغم التحذير الصحي العالمي في حينه انه لا توجد منطقة أمنه من هذين المرضين لكن العالم العربي والإسلامي كان في مأمن من الخطر ولم تسجل إصابة وفاة تذكر . اليوم يطل علينا مرض ( فلونزا الخنازير) اخطر من سابقيه ، مسببه فيروس سريع الانتشار يصعب احتوائه وبات التخوف من أن ينتقل من إنسان مصاب إلى أخر سليم مباشرة . أن المرض ظهر فجأة في ست دول مبتدأ بالمكسيك ، كندا ، اسبانيا ، اسكتلندا ، أمريكا وكوريا الجنوبية ، وادخل العالم اجمع في إنذار وساد القلق والوجوم على وجوه الجميع وأغلقت الحدود بين بعض الدول وفرضت القيود على السفر مما سيترك أثرا سيئا ويضيف عبئا اقتصاديا جديدا إلى ما هو علية من الركود والانكماش وقلة المنتوج وزيادة البطالة . نحن على قناعة مطلقة ستمر الأزمة وكالعادة نحن المسلمين في أمان بفضل نبي الرحمة وأهل بيته ، ما دمنا متمسكين بالقران الذي خاطبنا قبل 1400 سنة بمخاطر لحم الخنزير(حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما آهل لغير الله .) المائدة :2 ( قل لا اجد في ما أوحى اليٌ محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير..) الإنعام : 144 ولابد ان يأتي اليوم الذي سيكتشف فيه ان الميتة والدم وما اهل لغير الله ( الذباحة من غير تذكية ) ستجلب الأمراض والأوبئة التي لا علاج لها مطلقا. أن الذي أحزننا ليس الخوف من ان نصاب بهذا المرض اللعين لكن ان تظهر محميات للخنازير في الأردن ومصر تحت رعاية الدولة سابقة ليس لها مثيل ، أين هؤلاء من الإسلام وتشريعاته ؟ لماذا هذا الصمت المطبق لرجال الدين وأئمة المنابر؟ نعذرهم لأنهم مشغولون بإصدار الفتاوى لقتل العراقيين الخونة من الجيش والشرطة ، والحلاقين والخبازين وعموم الكسبة والطلبة وأستاذة الجامعات والأطباء والمهندسين وكل عراقي حتى ولو كان مقعدا ضريرا ، هؤلاء جميعا متعاونون مع المحتل وجريمتهم دينيا اشد من مخالفة القران والسنة النبوية بتربية الخنازير وفق قاعدة التزاحم في الأحكام بين الأهم والمهم ، صدقوني هذا بعض تبريراتهم لذا ترى كلابهم السائبة تعبر الحدود لتقتل الناس الآمنة حتى في دور العبادة والمدارس والمستشفيات . أخيرا سيبقى العراقيون سادة العرب والمسلمين بإتباع تعليم دينهم وسنة نبيهم ليثبتوا للعالم اجمع هم أهل الدين والتدين مهما تكالبت عليهم قوى الشر ولا يفرقهم دعاة العرقية والطائفية البغيضة . * باحث علمي وكاتب عراقي مستقل
أضف تعليقا
من لبنان

اقسم بالله اخي الفاضل راجي اني فرحت جدا برسالتك والحمد لله انك بخير
نحن بخير وولدي والعائله بخير والعراق بخير وبغداد بخير رغم انف امريكا وكل دول الجوار بدون استثناء
وكما قلت
لذا ترى كلابهم السائبة تعبر الحدود لتقتل الناس الآمنة حتى في دور العبادة والمدارس والمستشفيات
وبالرغم من التفجيرا لازلنا نعيش والحمد لله
ونحن لانخاف من جنون البقر او الخنازير لاننا متعودوون على جنونهم
تقبل تحياتي اخي ويحفظك الله من كل سوء
من الولايات المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز حامل المسك
الاخت الفاضلة المفضلة فائزه
فرصة سعيدة ان يجمع افكارنا الموحدة هذا المقال واني لفرح جدا للاطمئنان عليكم رغم انتم لا تفارون مخيلتي فقد وحد الدين الاسلامي قلوبنا وعقولنا بعيدا عن الطائفية والمناطقية البغيضة
اكرر تحياتي واعتزازي بكم
راجي العوادي
من Satellite Provider
بسم الله الرحمن الرحيم الاخ العزيز السيد راجي المحترم شكرا لك على هذا المقال الجيد ندعوا الله ان يكون العالم الاسلامي في امان من هذا الوباء الخطير وندعوا الله ايظا ان يحفظ العراقيين من شر الخنازير والسلفيين والوهابيين التكفيريين شكرا لك مرة اخرى تقبل تحياتي
من الولايات المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم
alsafeer200000
شكرا جزيلا على قراءة هذه المقالة نتمنى ان نكون عند حسن ظنكم دائما
راجي العوادي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من سوريا
اللهم عافينا ولاتبتلنا
شكرا لك استاذنا الكريم
كن بخير