راجي العوادي اعتدنا على ايام دامية في السنوات الماضية لم يقتصرعلى الأربعاء والأحد بل اصبحت كل ايام العراقيين يوما داميا ، ففي كل يوم تتحول زوجات الى أرامل وأطفال الى يتامى وبيوت الى خراب وسيارات الى انقاض ، ماساة بعد ماساة ولا حل ، لكن تميزالحدثين ( الاربعاء....الاحد ) دقة اختيار الهدف وتحديد المكان والزمان والمباغتتة ، فالهدف هو قلب العاصمة بغداد والمكان هي وزارات سيادية ( المالية ...الخارجية ...العدل ) والزمان زيارة السيد رئيس الوزراء الى سوريا لعقد اتفاقات امنية بالنسبة للحدث الاول وفشل مجلس النواب في اقرار قانون الانتخابات البرلمانية للحدث الثاني ، اما المباغتة فقد كانت نوعية دللت على امتلاك هؤلاء الاعداء ناصية زمام الامور بتخطيط خارجي بمستوى دولة وبمعاونة عملاء في الداخل اخترقوا الاجهزة الامنية . لقد كان المواطن البسيط يتوقع ان لا تتكررماساة الاربعاء بعد ان شخصت الاسباب واتخذت التدابيرواستجوبت الاجهزة الامنية ، ولكن كما يبدو هناك خلل في تشخيص السبب واتخاذ الاجراءات مما يستدعي من الحكومة وقفة جادة وحقيقية لتحديد المذنب والمقصر. اغلب العراقيين التمس هناك من يريد اعاقة الحكومة عن مهامها في تنفيذ المشاريع الخدمية وملاحقة الاعمال الارهابية وآلا ماذا تسمي الاحتجاجات على طلب الحكومة بتشكيل محكمة دولية لاحداث الاربعاء الدامي لكشف الجناة وانزال العقاب الصارم بحقهم ؟ اليس هذا مطلبا عادلا يستند الى القانون الوظعي والسماوي ؟ لماذا لا يريدون هؤلاء المعترضون الكشف عن هوية الجناة ؟ الم يكن الاولى بهم الطلب باجراء تحقيق دولي في كل الاحداث الارهابية بما فيها تفجير الامامين العسكرين (عليهم السلام) ؟ وماذا تسمي من يعترض على الاجراءات الامنية لتعقب والقبض على العناصرالارهابية ؟ رغم مسك ارهابين بعضهم من جنسيات مصرية وسعودية ويمنية وسوريه والعثور على معامل لتصنيع المفخخات . لماذا يعترض بعض السياسين على تفعيل قانون الارهاب ؟ ولماذا لا يعدم الجناة الذين ادانهم القضاء ؟ كل هذا ساعد وسيساعد الارهاب في التمادي بغيهم وللقيام باعمال اشنع واكثر وحشية طالما وجود كعدية في البيت للحرامي كما يقول المثل الشعبي الدارج ، والا كيف تدخل شاحنات الى قلب العاصمة بغداد محملة بمئات الكليوغرامات ان لم تكن اطنان من المتفجرات تمرعلى الكثيرمن السيطرات التي فيها اجهزة كشف متقدمة تتحسس حتى العطر وحبة البارستول ، هل يعقل ان هذه الاجهزة لا تكتشف هذه المتفجرات ؟ نعم يعقل مثل هذا اذا كانت قوات الاحتلال هي من تقوم بهذا الفعل الاجرامي وتوصل هذه المفخخات الى المكان المطلوب ، او هناك اختراق امني من قبل الارهابين في مواقع متقدمة من مفاصل الدولة . ولكن مهما تكن الاسباب نقول كفى وحان وقت التغير بايدي العراقيين لا بايدي غيرهم من اجل وقف نهر الدم المتدفق الذي عمقته الخلافات السياسبة ، لذا يجب البحث عن وجوه نلتمس فيها الخير، عن وجوه تطفىء نارالخلافات الطائفية ، عن اناس يتحملون شرف المسؤولية ولائهم للعراق وحده لا لاحزابهم ولا لطوائفهم ولا لقومياتهم ولا لجهات اجنبية ، عن اناس قادرين لحفظ الدم العراقي الذي اوصله البعض برخص ماء المجاري الذي يمتزج معه في كل عمل ارهابي ، وهذا كله لا يتم الا باطلاق الرصاصة الاولى على الارهاب من خلال القائمة المفتوحه في الانتخابات القادمة .
.
.
الاثنين, 26 اكتوبر, 2009
المتتبع للاحداث لم يفاجىء بما حصل مؤخرا بسبب التجاذبات السياسية وعجز مجلس النواب عن اداء مهامه في تشريع قانون الانتخابات .
اننا ليس معنين بالاسباب والمسببين رغم ان الحدث الاول اعلن عنه صراحة الدولة التي تقف وراءه ، اما الحدث الثاني فلوح المسؤولون ان احدى دول الجوارهي من تساعد الارهابين في اعمالهم الاجرامية .
أضف تعليقا
اضيف في 27 اكتوبر, 2009 10:34 ص , من قبل rajialawady
من Satellite Provider
من Satellite Provider
اختي الفاضلة كما انا سعيد لمعرفة اخبارك والاطمئنان على صحتك وصحة العائلة مبروك زواج ولدك البار واعتذر لو الظروف مهياة لي لزرتك وباركت لك بهذه المناسبة السعيدة ولكن سادعوا لك وللعائلة بالموفقية واليمن والبركة
اختي المفضلة شكرا لوطنيتك واهتمامك بحياة شعبك وتطلعاتهم
لا يمكن الخلاص من الارهاب الاعمى الا بالوحدة الوطنية التي لا تميز بين عربي وكردي ولا بين مسلم ومسيحي ولا بين شيعي وسني
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من لبنان
اشلونك اخوي راجي ان شاء الله بخير
والله اني مقصره مواضيع رائعه وانا لاادخل جيران كي اقرا لاني مشغوله جدا بزواج ابني لكن اليوم دخلت وراح اعود مره ثانيه ان شاء الله
لو اريد اتكلم عن الانفجارات والارهابيين اكيد اكتب للصبح واكتب مجلدات ومايبرد قلبي لكن اقول للكل
معارضه احزاب دول الجوار بعثيين قاعده
الحقيقه واضحه والكل يريد يوصل لاهدافه والضاهر لايوجد طريق الا على جثث العراقيين
الله اكبر عليهم كلهم
تدري اخوي الوزارات اللي انضربت كلها بيها دور حضانه لاطفال الموظفات يعني حتى الصغار ماخلصوا من احقادهم
الله المنتقم من كل ظالم