راجي العوادي* اقام المشرفون على وزارة الصحة العراقية الدنيا ولم يقعدوها في احترازاتهم لمواجهة انفلونزا الخنازير الذي هو مرض دعائي اكثر مما هو واقعي حتى منعوا الحجاج من كبار السن والمرضى لاداء الفريضة في هذا العام ، ولو ان هذا الاجراء استغل من بعض النفوس الضعيفة للمتاجرة ، لكن لم ينتبه احد من المسؤولين الى مرض الطائفية الذي تفشى واستفحل في العراق وكان الاشد فتكا على مدى 6 سنوات بحرقه الاخضر واليابس واخرها جريمة الاربعاء الاسود . الاغراض المشخصة : ان حامل فايروس هذا المرض الوبائي هم البعض من السياسين والبرلمانين الذين عاشوا وترعرعوا وتغذوا على موائد اعداء العراق . لقد دس الفيروس مع الغذاء المقدم لهؤلا حتى انبت دما ولحما وكان من نتائجه الاحزاب والتجمعات والتكتلات ذات الملامح الطائفية البغيضة ومن مظاهره المناداة والتمسك بالقوائم الانتخابية المغلقة خلافا لرغبة الشعب ورفض اقامة دعوى في المحكمة الدولية لقادة الارهاب والداعمين والساندين له والاحتجاجات والاستنكارات لاجراءات الاجهزة الامنية لملاحقة مجرمي القاعدة في عملية سور الموصل وديالى التي اسفرت عن اعتقال المئات من القتلة والمجرمين من جنسيات سعودية ومغربية ويمانية . الناس البسطاء من العراقين الله سبحانه وتعالى منحهم مناعة ذاتية ازاء مرض الطائفية تفوق جرعته الجرعة التي اكتشفها العالم العراقي في مدين ادلايد الاسترالية لمواجهة وياء مرض انفلونزا الخنازير . لقاح مرض الطائفية فمتوفر وتركيبته بسيطة : عبارة عن دم نقي لعراقي يرفض المحاصصة الطائفية ويقر بالديمقراطية عبر صناديق الاقتراح للقولئم المفتوحة ولاءه للعراق وحدة ، ويمكن الحصول على الجرعة المطلوبة من دم اي عراقي في الجبل او الهور لزرقها في جسم هؤلاء المصابين عسى ان تنفعهم ويكتب لهم الشفاء ولو اننا نجزم ان دواء مرض الطائفية للذين استفحل عندهم المرض باعراضة التي نراها من الذين يخرجون على شاشات الفضائيات ويطلقون الخطب الرنانه التي تدعوا الى الفرقة والتفرق وتريد اعادة العراق الى العهد السابق لاينفعه الا الكي فهؤلاء تقدم فيهم المرض ونخر نفوسهم وضمائرهم قبل اجسادهم . *باحث اكاديمي وكاتب عراقي مستقل Raji_ali_1961@yahoo.co.uk
.
.
الاثنين, 12 اكتوبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








