راجي العوادي Raji_ali_1961@yahoo.co.uk لقد اعتقد الكثير من الناس ان بعض الطيور لها علاقة بالتشاؤم وهذا الطير هو البومة التي تمثل الخراب والفساد والموت ، كما ان اليد اليمنى للذئب تشفي المرض الذي لا طب له وجزء من رجله اليسرى اذا حملت مع شخص فسيكون لا يرد لهذا طلبا عند السلطان كما ان أكل قلبه ( الذئب ) تورث الشجاعة والأقدام ممن يعانون الجبن والهزيمة ، وكان العرب قديما يقولون اذا أراد شخص دخول مدينة غريبة وتوجس الوباء فعليه ان يقف على بابها وينهق كالحمار ، ولازال الاعتقاد ان عتبة الدار عامل مهم في سعادة الساكن او شقاءه ، والدار المتروكة تسكنها الجن خاصة اذا كانت مظلمة ليلا ، كما هناك البعض يعتقد ان رؤية أول شخص يصادفك في الصباح أيضا مصدر شؤم او سعادة ... هذه بعض العادات المنتشرة والذائعة الصيت . يمكن تفسير وضع السكينة عند المرأة النفساء خوفا من صوت الطير الذي يتشاءم العرب منه فقد يخطف الطفل او يهلكه وما السكينة الا تعبير كحاجز مخيف للطي وحتى الجن ، ويمكن ان نستدل من تشاؤم صوت الطير لما قاله أمير المؤمنين علي (ع) في ليلة استشهاده عندما سمع صوت الإوز في الفجر فقال صوائح تتبعها نوائح . قد يكون السبب من تشاؤم رؤية الأرنب مصدره كون هذا الحيوان ممسوخ ومعاقب بالقدرة الإلهية وكذلك الضب . اما عتبة الدار فمجربة عند الكثير فقد تكون مصدرا للخير او للشر من حيث رزق المال والأولاد وحتى الصحة والسعادة ولأنني لأعرف عتبات بيوت كانت مصدرا للشر على ساكنيها فهناك دار بالقرب منا بمجرد ان اشتريت مات المشتري في اليوم التالي وعندما بيعت الى اخر قتل ابنه بعد أسبوع من السكن وقد اشتراها شخص ثالث فطلق امرأته لسبب بسيط بعد عشرين سنة من الزواج الهادئ . هل تكون هذه الحوادث حصلت مصادفة ؟ الجواب كلا ولابد ان يكون سرا وراء عتبة هذه الدار؟؟!! لقد دعاني هذا المشهد ان أسال عالما دينيا كبيرا بموضوع عتبة الدار والاعتقاد في خيرها وشرها وكانت الإجابة تتفق مع الاعتقاد وقال لي يفضل ان يدفن رأس معز في عتبة الدار قبل البناء . وأخيرا علمت ان تبخير البيت بالحر مل يمنع الجن والأرواح الشريرة من الدخول اليه .
.
.
الخميس, 01 اكتوبر, 2009
كثيرا ما نرى ونسمع عن عادات اجتماعية متوارثة من الأجداد والإباء الى الأبناء في مجتمعنا بحيث باتت لا يمكن ان نحيد عنها او نتجنبها مهما بلغنا من الثقافية والرقي ، ومن هذه العادات الشائعة وضع سكينة مع المرأة النفساء او تعليق خرزة او سن ثعلب او هره في ثوب الوليد خوفا من الخطف والنظرة واذا خيف على الرجل من الجنون يعلقون الأقذار وعظام الموتى على صدره واذا كنت في سفر ورأيت ضبا فيجب ان تتمهل ولا تواصل المسير حالا لان ذلك مصدر شؤم كما اذا نويت على امر وصادف ان عطس شخص قريب منك فيجب عليك ان تستثني عن هذا الأمر .
ان رؤية الأرنب أثناء السفر يعتبر مصدر شؤم وفال سيء على المسافر .
ان الأصل في هذه العادات لم يكم قد ولد من فراغ بل كان من نتاج الشعوب التي كانت على اتصال وتواصل مع العرب عبر الآلاف من السنين كالرومان والفرس والهنود او نتيجة التجربة والتجريب التي أفرزتها معاناة الحياة اليومية عند العرب لاسيما تميز أجدادنا عن غيرهم من الشعوب بدقة الملاحظة للظواهر وإمكانية تفسيرها وفق منهج استدلالي حيث أشارت المصادر التاريخية ان الفراعنة كانوا يتبركون بالخرز والأحجار الكريمة وبعضه كان مصدر شؤم وتعاسة عندهم وجاء الدين الإسلامي ليؤكد هذا الاعتقاد بالنسبة للعقيق اليماني والرضوي والدر عبر أحاديث شريفة للنبي الكريم وأهل بيته الأطهار وباقي السلف الصالح فاول من تختم بالعقيق هو نبي الله ادم (ع) .
إنني لأتذكر جيدا وانا طفل صغير ان عالما دينيا قد شاهد مجموعة من الأحجار بعد ان جلبها له احد الأشخاص لمعرفة مضمونها فلم يسلمها له بل قام بتكسيرها على شكل باودر ثم احرقها وجمع المخلفات وقال ارموها في النهر الجاري لان هذه الأحجار مضرة جدا جدا.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








